• تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا

    تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا أدلالٌ، ام هجرُ هندٍ أجدا؟ أَوْ لِتَنْكَا بِهِ كُلُومَ فُؤادي م أرادتْ قتلي ضراراً وعمدا؟ أيها الناصح الامينُ رسولي، قُلْ لِهِنْدٍ مِنِّي إذا جِئْتَ هِنْدا يعلمُ اللهُ أنْ قد اوتيتِ مني، غيرَ من لذاكَ، نصحاً وودا قَدْ بَرَاهُ وَشَفَّه الحُبُّ حَتَّى صارَ، مما بهِ، عظاماً، وجلدا ما تقربتُ بالصفاءِ لأدنو منكِ إلا نأيتِ وازددتِ بعدا قَدْ يُثَنِّي عَنْكِ الحَفِيظَة ٌ حَتَّى لَمْ أَجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَوْمَ بُدَّا فَارْحَمي مُغْرَماً بِحُبِّكِ لاَقَى من جوى الحبّ والحفيظة ِ، جهدا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16142 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا