• أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا

    أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا إذا أَقُولُ صَحا، يَعْتَادُهُ عيدا كأنني، يومَ أمسي لا تكلمني، ذو بِغْيَة ٍ يَبْتَغي ما لَيْسَ مَوْجودا أَجْري عَلَى مَوْعِدٍ مِنْها فَتُخْلِفُني فما أملُّ، وما توفي المواعيدا كأنّ أحورَ، من غزلانِ ذي بقرٍ، أَهْدَى لَهَا شَبَهَ العَيْنَيْنِ والجِيدَا قَامَتْ تَرَاءَى وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنا لِتَنْكَأ القَرْحَ مِنْ قَلْبٍ قَدْ اصْطيدا بِمُشْرِقٍ مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ بازِغَة ً وَمُسْبَكِرٍّ عَلَى لَبّاتِها سُودا قد طالَ مَطلي، لوَ انّ اليأسَ ينفعني، أو أنْ أصادفَ من تلقائها جودا فليس تبذلُ لي عفواً، واكرمها من أن ترى عندنا في الحرص تشديدا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15940 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا