• يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،

    يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي، أَشْكو الغَدَاة َ إلَيْكُمَا وَجْدي مِنْ حُبِّ جَارِيَة ٍ كَلِفْتُ بها حَلَّتْ بِمَكَّة َ في بَني سَعْدٍ حَلَّتْ بِمَكَّة َ وَالنَّوَى َ قُذُفٌ هَيْهَاتَ مَكَّة ُ مِنْ قُرَى لُدِّ لا دارها داري، فتسعفني، هذا لعَمْرُكَ مِنْ شَقَا جَدّي واللهِ لا أنسى مقالتها، حَتَّى أُضَمَّنَ مَيِّتاً لَحْدي وَوَدَاعَهَا يَوْمَ الرَّحِيلِ وَقَدْ زُمَّ المَطِيُّ لِبَيْنِهِمْ تَخْدي والعينُ واكفة ٌ، وقد خضلتْ، مما تفيضُ، عوارضُ الخدّ إذهبْ، فديتكَ! غير مبتعدٍ، لا كان هذا آخرَ العهد

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15227 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،