• ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،

    ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا، وَأَوْرَثَني حُبّي وَكِتْمَانُهُ جَهْدا كتمتُ الهوى ، حتى براني وشفني، وَعَزَّيْتُ قَلْباً لا صَبوراً ولا جَلْدا إذا قُلْتُ لا تَهْلِكْ أَسًى وَصَبَابَة ً عَصَاني وإنْ عَاتَبْتُهُ زِدْتُهُ جِدّا وإني لأهواها، وأصرفُ جاهداً، حذارِ عيونِ الناسِ، عن بيتها عمدا رأيتكِ يوماً، فاقتبستُ حرارة ً، فيا ليتها كانت على كبدي بردا هَوَيْتُكِ وَاسْتَحْلَتْكِ نَفْسي فَأَقْبِلي وَلاَ تَجْعَلي تَقْرِيبَنا مِنْكُمُ بُعْدا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15905 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،