يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي وبينَ داءٌ من فؤادي مخامرُ أحقاً لئن دارُ الربابِ تباعدتْ، أَوِ ?نْبَتَّ حَبْلٌ أَنَّ قَلْبَكَ طَائِرُ أفقْ، قد أفاقَ العاشقونَ وفارقوا ال ـهَوَى وَ?سْتَمَرَّتْ بِالرِّجَالِ المَرَائِرُ زَعِ القَلْبَ و?سْتَبْقِ الحَيَاءَ فَإنَّما تباعدُ أو تدني الربابَ المقادر فإن كنتَ علقتَ الربابَ، فلا تكن أَحَاديثَ مَنْ يَبْدو وَمَنْ هُوَ حَاضِرُ أَمِتْ حُبَّها و?جْعَلْ قَدِيمَ وِصَالِها وعشرتها أمثالَ من لا تعاشر وهبها كشيءٍ لم يكن، أو كنازحٍ بِهِ الدَّارُ أَوْ مَنْ غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ فَإنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ وَلَسْتَ بِفَاعِلٍ وَلاَ قَابِلٍ نُصْحاً لِمَنْ هُوَا زَاجِرُ فلا تفتضح عيناً أتيتَ الذي ترى ، وطاوعتَ هذا القلبَ إذ أنتَ سادر وَما زِلْتُ ?سْتَنْكَرَ النَّاسُ مَدْخَلي وَحَتَّى تَرَاءَتْني العُيُونُ النَّواظِرُ


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
16811 المشاهدات
0 تعليقات