• أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ

    أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ نَعَمْ فَلأَيِّ هَوَاهَا تَصِيرُ؟ أَلِلْغَوْرِ أَمْ أَنْجَدَتْ دَارُها وَكَانَتْ قَدِيماً بِعَهْدي تَغور هي الشمس تسري على بغلة ٍ، وما خلتُ شمساً بليلٍ تسير وما أنسَ من قولها، غَدَاة َ مِنًى إذْ أُجِدَّ المَسيرُ: ألم ترَ أنكَ مستشرفٌ، وأنّ عدوكَ حولي كثير؟ فإن جئتَ، فأتِ على بغلة ٍ، فَلَيْسَ يُؤاتي الخَفَاءَ الْبَعِيرُ فإنكَ عنديَ، فيما اشتهيتَ، ـتَ حَتَّى تُفَارِقَ رَحْلي أَميرُ نَظَرْتُ بِخَيْفِ مِنًى نَظْرَة ً إليها فَكَادَ فُؤَادي يَطيرُ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14890 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ