• طربتَ، وردّ من تهوى

    طربتَ، وردّ من تهوى جِمَالَ الحيّ فَ?بْتَكَرا فَظِلْتُ مْكَفْكِفَاً دَمْعاً إذا نهنهتهُ، ابتدرا وَبِتُّ لِذاكَ مُكْتَئِباً أُقَاسي الهَمَّ وَ?لسَّهَرا لِبَيْنِ الحَيِّ إذْ هَاجُوا لكَ الأحزانَ والذكرا فإن يكُ حبلُ من ته واهُ أمسى منكَ منبترا فَقِدْماً كُنْتَ لا تَلْقَى لصفوٍ قد مضى كدرا لَيَالِيَ لاَ أُبَالي مَنْ لَحَى في الحُبِّ أَوْ عَذَرا وَلَنْ أَنْسَى بِخَيْفِ مِنًى تُسَارِقُ زَيْنَبُ النَّظَرا إليّ، بمقلتيْ ريمٍ، ترى في طرفها حورا وَثَغْرٍ وَاضِحٍ رَتَلٍ ترى في خده أشرا ولا أنسى مقالتها لِتِرْبَيهَا: أَلا ?نْتَظِرا أبا الخطابِ، ننظر فيمَ، ـمَ بَعْدَ وِصَالِهِ هَجَرا ولوماهُ، وقيتكما! على الهجران،واستترا وقولا: قد ظفرتَ بها، كَفَاكَ وَخَبِّرا الخَبَرا وقولا: إنّ سركَ، يومَ مَ بَطْنِ الخَيْفِ قَدْ شُهِرا فَقُلْتُ: أَغَرَّهَا أَنِّي لها عاصيتُ من زجرا؟ وَأَنْ أَنْزَلْتُها في الوُدِّ مني السمعَ والبصرا؟ فَأَيْنَ العَهْدُ والميثا لا تشعرْ بنا بشرا؟ وَقُلْ لِلْمَالِكِيَّة ِ لا تَلُومي القَلْبَ أَنْ هَجَرا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14934 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طربتَ، وردّ من تهوى