• تَصَابَى القَلْبُ وَ?دّكَرَا

    تَصَابَى القَلْبُ وَ?دّكَرَا صباهُ، ولم يكنْ ظهرا لِزَيْنَبَ إذْ تُجِدُّ لَنَا صَفَاءً لَمْ يَكُنْ كَدَرا أَلَيْسَتْ ب?لَّتي قَالَتْ لِمَوْلاة ٍ لَهَا ظُهُرا: أَشِيري بِالسَّلامِ لَهُ إذا هُوَ نَحْوَنا نَظَرا وقولي في مُلاطَفَة ٍ أزينبُ نوِّلي عُمَرا! فَهَزَّتْ رَأْسَهَا عَجَبَاً وَقَالَتْ: مَنْ بِذَا أَمَرَا؟ أَهَذَا سِحْرُكَ النِّسْـوَا نَ قَدْ خَبَّرْنَنَي الخَبَرَا بَطِرْتَ وهكذا الإنسا نُ ذو بَطَرٍ إذا ظَفِرَا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14780 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَصَابَى القَلْبُ وَ?دّكَرَا