• صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ

    صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ إني كذاكَ تشوقني ذكرهْ إنَّ المُحِبَّ إذا تَخَالَجَهُ شَوْقٌ كَذَاكَ ?لْهَمُّ يَحْتَضِرُهُ وَنَظَرْتُ نَظْرَة َ عَاشِقٍ دَنِفٍ بادي الصَّبَابَة ِ عَازِمٍ نَظَرُهْ فَرَأَيْتُ رِئْماً في مَجَاسِدِها وَسْطَ الحَدَائِقِ مُشْرِقاً بَشَرُهْ أَقْبَلْتُ أَطْمَعُ أَنْ أَزُورَهُمُ إني قديمُ الشوقِ منتشره فلقيتها، والعينُ آمنة ٌ، والليلُ داجٍ، مسفرٌ قمره في مَوْكِبٍ لاَقَ الجَمَالُ بِهِ كالغيثِ لاطَ بنبتهِ زهره

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15299 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ