• قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،

    قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ، واشتاقَ، والشوقُ للفتى عبرُ هيجني البدنُ الملاحُ، فما انفكُّ بينَ الحسانِ أقتصر هَلْ مِنْ كَريمٍ يَهْتَاجُ ذي حَسَبٍ قَدْ شَفَّه مِنْ حَبيبِهِ السَّهَرُ أو هل تغنى لشجوهِ، فبكى ، كما تغنى لشجوهِ عمر؟ تَسْتُرُهُنَّ الخُزُوزُ إنْ فُتِحَتْ يوماً مقاصيرُ دونها الحجر هَيفٌ رَعابِيبُ بُدَّنٌ شُمُسٌ فِيهِنَّ حُسْنُ الدَّلال والخَفَرُ مَا أَحْسَنَ الوُدَّ والصَّفاءَ وَمَا أَقْبَحَ مِنْها الهِجْرَانَ والعُذُر

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14751 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،