• لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها

    لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها مسافة َ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتي أُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتها بمندفعِ الاخبابِ، سابقني دمعي ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلاً، تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّني مُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَها لدى الباب، زادَ القلبَ ردعاً على ردع وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُها إلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتي إلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14981 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها