• أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،

    أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً، لها، إذ توافقنا بقرنِ المقطعِ لِتَعْرِيجِ يَوْمٍ أَوْ لِتَعْرِيسِ لَيْلَة ٍ عَلَيْنَا بِجَمْعِ الشَّمْلِ قَبْلَ التَّصَدُّعِ فَقُلْنَ لَها: لَوْلا ?رْتِقَابُ صَحَابَة ٍ لنا خلفنا، عجنا ولم نتورع فقالت فتاة ٌ، كنتُ أحسبُ أنها مغفلة ٌ، في مئزرٍ لم تدرع لَهُنَّ وَمَا شاوَرْنَها لَيْسَ ما أَرَى بحسنِ جزاءٍ للحبيبِ المودع فَقُلْنَ لَها: لا شَبَّ قَرْنُكِ ف?فْتَحي لَنا بَابَة ً تَخْفَي مِنَ الأَمْرِ نَسْمَعِ فقالت لهن: الأمرُ بادٍ طريقه، مُبِينٌ لِذِي لُبٍّ ينوءُ بِمَرْجِعِ نقدمُ منْ يخشى فيمضي أمامنا، ومن خفتِ من أصحاب رحلك فارجعي وأَوْصِي غُلاماً بالوقوفِ بِجَانِبِ الـ ستارِ، خفياً شخصه، يتسمع فَإنْ يَرَ مِمّا يُتَّقَى غَيْرَ رِقْبَة ٍ علينا، يعجلْ ما استطاعَ ويسرع

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    24228 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،