• ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،

    ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ، أَبَتْ نَفْسُهُ بِ?لْبُغْضِ إلاَّ تَطَلُّعا وَما ذَاكَ مِنْ شَيْءٍ أَكُونُ ?جْتَنَيْتُهُ إلَيْكَ وَمَا حَاوَلْتُ سُوءاً فَيُمْنَعا وكان ابن عمّ المرءِ مثلَ مجنهِ، يقيهِ، إذا لاقى الكميَّ المقنعا إذا ما ابنُ عمّ المرءِ أفردَ ركنهُ، وإنْ كَانَ جَلْداً ذا عَزاءٍ تَضَعْضَعا فنصركَ أرجو، لا العداوة َ، إنما أبوك أبي، وإنما صفقنا معا وإن كان للعتبى ، فأهلَ قرابة ٍ، وإنْ كَانَ هذا لانْتِقَاصٍ، فَمصرعا فهذا عتابٌ وازدجارٌ، فإن يعدْ وجدك، أدركْ ما تسلفتَ أجمعا فإنْ يُوسِرِ المَوْلَى فَإنَّك حَاسِدٌ وَإنْ يَفْتَقِرْ لا يُلْفِ عِنْدَك مَطْمعا وإنْ هُوَ يُظْلَمْ لا تُدَافِعْ بِحُجَّة ٍ وإنْ هُوَ يَظْلِمْ قُلْتَ جَنْبُكَ أُضْرِعا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14614 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،