نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
Dec 9, 2020 09:29 AM Dec 9, 2020 09:29 AM
نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا كَيْ ما يُوَدِّعُ ذو هَوًى وَيُوَدَّعُ ما كنتُ اخشى ، بعدما قد اجمعوا، وَفِرَاقُهُمْ بِ?لْكُرْهِ أَنْ لا يَرْبَعُوا أن يفجعوا دنفاً مصاباً قلبه مِنْ حُبِّهِمْ في كُلِّ يَوْمٍ يُرْدَعُ حتى رأيتُ حمولهمْ، وكأنها نَخْلٌ تُكَفْكِفُها شَمالٌ زَعْزَعُ وأقولُ من جزعٍ لعزة َ، بعدما سَارُوا وَسَالَ بِهِمْ طَرِيقٌ مَهْيَعُ لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ دَفْعَ ذا لَدَفَعْتُهُ عني، ولكن ما لهذا مدفع لَمَّا تَذَاكَرْنَا وَقَدْ كَادَتْ بِهِمْ يزلُ الجمالِ ببطن قرنٍ تطلع تهوي بهنّ، إذا الحداة ُ ترنموا مَوْراً كَمَا مَارَ السَّفِينُ المُقْلَعُ سلمتُ، فالتفتتْ بوجهٍ واضحٍ، كالبدرِ زينَ ذاكَ جيدٌ أتلع وبمقلتيْ ريمٍ غضيضٍ طرفه، أضحى له برياضِ مرٍّ مرتع قالت: تشيعنا، فقلتُ صبابة ً: إنَّ المُحِبَّ لَمِنْ يُحِبُّ مَشَيِّعُ فَ?سْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ لِمَا قَدْ غَالَها إنَّ المُوَفِّقَ فَ?عْلَمُوا مُسْتَرجَعُ فتبعتهم، ومعي فؤادٌ موجعٌ، صبٌّ بقربهمِ، وعينٌ تدمع


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
14749 المشاهدات
0 تعليقات