• يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،

    يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا، فَدَعاني اليَوْمَ مِنْ لَوْمٍ دَعَا وألما بي بظبيٍ شادنٍ، لَسْتُ أَدْرِي اليَوْمَ ماذا صَنَعا قَدْ جَرَى بِ?لْبَيْنِ مِنْهَا طَائِرٌ رَفَّ بِالفُرْقَة ِ ثُمَّ آرْتَفَعَا سَأَلَتْني: هَلْ تَرَكْتَ اللَّهْوَ أَمْ ذَهَبَتْ أَزْمَانُهُ فَ?نْقَطَعا قُلْتُ: لاَ بَلْ ذَهَبَ الدَّهْرُ الَّذِي كُنْتُ أَسْعَى مَعَهُ حَيْثُ سَعَى ذَاكَ إذْ نَحْنُ وَسَلْمَى جِيرَة ٌ لا نبالي من وشى ، أو سمعا لو سعى من فوقها، من خلقه، بَيْنَنَا بِالصَّرْمِ شَتَّى ، وَمَعَا كانَ قصدي عندها، في قولهم، أَنْ أَكُونَ المُكْرَم المُتَّبَعا حين قالتْ: كيفَ أسلو بعدما سَمِعَ اليَوْمَ بِنَا مَنْ سَمِعا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14590 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،