• بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ

    بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ الدارُ احياناً بهم قذفُ ما عودوكَ بنأي دارهمُ، قربَ الجوارِ، ففيمَ تلتهفُ؟ وَلَقَدْ تَرَى أَنْ لا يُذَلِّلُهَا أَنَّ الفُؤَادَ بِذِكْرِهَا كَلِفُ زعموا بأنّ البينَ بعدَ غدٍ، فَ?لْقَلْبُ مِمّا أَحْدَثُوا يَجِفُ لم أنسَ موقفنا وموقفها، لِتَرَاجُعٍ وَلِحَيْنِنا نَقِفُ نشكو وتشكو بعضَ ما وجدتْ، كُلٌّ لِوَشْكِ البَيْنِ مُعْتَرِفُ وَمَقَالَهَا وَدُمُوعُها سُجُمٌ: أَقْلِلْ حَنِينَكَ حِينَ تَنْصَرِفُ عنا، إذا دارٌ بكم نزحتْ ودعا لأخرى قلبكَ الطرف حلفوا، لقد قطَعوا ببينهِمُ وحلفْتُ ألْفاً مثلَما حلفوا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15245 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ