• أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟

    أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟ نَعَمْ، فَفُؤادِيَ مُسْتَعْلِقُ لِذِكْرَة ِ مَنْ قَدْ نَأْتْ دَارُهُ فقلبيَ، في رهنه، موثقُ يُذَكِّرُني الدَّهْرَ ما قَدْ مَضَى من العيشِ، فالعينُ تغرورقُ لياليَ أهلي، وأهلُ التي دُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌ فحبلُ المودىة ِ لا يخلقُ لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِيـ ـمِ، مَبْدًى ، وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ ?نْقَضَى فحبلكَ من حبلها مطلقُ فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِياً بها، والوصالُ بنا يعلق

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14528 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟