• قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ

    قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ بالجزعِ جزعِ القرن لما تخلقِ: حُيّيتِ مِنْ طَلَلِ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَسُقِيتِ مِن صَوْبِ الرَّبِيعِ المُغدِقِ لِتَذَكُّرِ الزَّمَنِ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا أَيّام نَبْتَعِثُ الرَّسُولَ وَنَلْتَقي إذ أنتِ رؤدٌ في الشباب، غريرة ٌ، غَرَّاءُ خَوْدٌ، كَ?لْغَزالِ الأَخْرَقِ درما المرافقِ، طيبٌ أردانها، جَسْرُ الحَقِيبَة ِ، بادِنُ المُتَنَطَّقِ لا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ أُثَيْلَة َ، إذْ بَدَتْ، وَقَدِ احْزَأَلَّتْ عِيرُها لِتَفَرُّقِ وإذا رنتْ، نطرَ النزيفَ، بعينها، فعرفتُ حاجتها، وإنْ لم تنطقِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16660 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ