• أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ

    أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ سفاهاً، وما استنطاقُ ما ليسَ ينطقُ؟ بحيثُ التقى جمعٌ، وأقصى محسرٍ، معالمهُ كادتْ، على البعد، تخلقُ ذَكَرْتُ بِهِ ما قَدْ مَضَى ، وَتَذَكُّرُ ?لْـ ـحَبِيبِ وَرَسْمُ الدَّارِ مِمّا يُشَوِّقُ لياليَ من دهرٍ، إذ الحيُّ جيرة ٌ، وإذْ هو مأمولُ الخميلة ِ، مونقُ مقاماً لنا، عندَ العشاءِ، ومجلساً بِهِ لَمْ يُكَدِّرْهُ عَلَيْنَا مُعَوِّقُ وَمَمْشَى فَتاة ٍ بِ?لْكِسَاءِ تَكُنُّنا بِهِ تَحْتَ عَيْنٍ بَرْقُها يَتأَلَّقُ يبلُّ أعالي الثوبِ قطرٌ، وتحته شعاعٌ بدا يعشي العيونَ، ويشرق فأحسنُ شيءٍ بدءُ أولِ ليلنا، وَآخِرُهُ حَزْمٌ، إذا نَتَفَرَّقُ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14573 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ