• أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً

    أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً عاتِباً: أَنْ ما لَنَا لا نَراكا فِيمَ قَدْ أَجْمَعْتَ عَنَّا صُدوداً؟ أأردتَ الصرمَ، أم ما عداكا؟ إنْ تَكُنْ حَاوَلْتَ غَيْظي، بِهَجْرِي، فَلَقَدْ أَدْرَكْتَ ما قَدْ كَفَاكا كاذباً، قد يعلمُ الله ربي أنني لم اجنِ ما كنهُ ذاكا وأُلبّي داعِياً إنْ دعاني وَتصامَمْ عَامِداً إنْ دَعاكا وأكذبْ كاشحاً إنْ أتاني، وتصدقْ كاشحاً إن اتاكا إنَّ في الأَرضْ مَساحاً عَريضاً ومناديحَ كثيراً سواكا غَيْرَ أَنِّي فاعْلَمَنْ ذاكَ حَقَّاً لا أرى النعمة َ، حتى أراكا قُلْتُ: مَهْمَا تَجدي بي، فإنِّي أظهرُ الودّ لكم فوقَ ذاكا أَنْتِ هَمّي، وأَحادِيثُ نَفْسي ما تغيبتَ، وإذْ ما أراكا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    18087 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً