• تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:

    تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ: بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَة ٍ، كَمَا ?رْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ ـقِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا مَ فيكِ، وأنّ هوانا هواك وَلَمْ أَرَ لي لَذَّة ً في الحَيَا ة ِ، تلتذها العينُ، حتى أراك وكانَ من الذنبِ لي عندكم مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ فليتَ الذي لامَ من اجلكم، وَفي أَنْ تُزَارِي، بِرَغْمٍ، وَقَاكِ همومَ الحياة ِ، وأسقامها، وإنْ كَانَ حَتْفاً جَهِيزاً، فَدَاكِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14545 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ: