• أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،

    أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ، ومغنى الحيِّ كالخللِ تعفي رسمهُ الأرواحُ، من صبإٍ، ومن شملِ وانداءٌ تباكرهُ، وجونٌ واكفُ السبل لهندٍ، إنّ هنداً حب ـهَا، قَدْ كَانَ مِنْ شُغُلي لَيَالِيَ تَسْتَبي عَقْلي بِوَحفٍ وَارِدٍ جَثِلِ وَعَيْنَيْ مُغْزِلٍ حَوْرا لم تكحلْ، من الخذل فلما أن عرفتُ الدارَ، رَ، عُجْتتُ لِرَسْمِهَا جَمَلي وَقُلْتُ لِصَحْبَتي عُوجُوا فعاجوا هزة َ الإبل وقالوا: قفْ ولا تعجلْ، وإنْ كُنَّا عَلَى عَجَلِ قَلِيلٌ في هَوَاكَ اليَوْ ما نلقى من العمل!

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14469 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،