• لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، ليلى بِأَنْ أَقِم

    لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ، وَلاَ تَنْأَنَا، إنَّ التَّجَنُّبَ أَمْثَلُ لَعَلَّ العُيُونَ الرامِقَاتِ لِودِّنا تُكَذَّب عَنَّا، أَوْ تَنَامُ فَتَغْفُلُ أناسٌ أمناهمْ، فبثوا حديثنا، فَلَمَّا قَصَرْنا السَّيْرَ عَنْهُمْ، تَقَوَّلوا فَقُلْتُ، وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرُحْبِها بِلادي بِما قَدْ قِيلَ، فَالعَيْنُ تَهْمِلُ سأَجْتَنِبُ الدَّارَ الّتي أَنْتُمُ بِهَا ولكنّ طرفي نحوكم سوفَ يعدل أَلَمْ تَعْلَمي أَنّي، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعٌ لَدَيْكِ وَمَا أُخْفي مِنَ الوَجْدِ أَفْضَلُ، أرى مستقيمَ الطرفِ ما امَّ نحوكم، فإنْ أمَّ طرفي غيركم، فهو أحول

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14557 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، ليلى بِأَنْ أَقِم