• أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى

    أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى لَنا، وَتَبَدِّيها لِتَسْلُبَني عَقْلي عَلَى حِينِ لاَحَ الشَّيْبُ و?سْتُنْكِرَ الصِّبا وَرَاجَعَني حِلْمي وأَقْصَرْتُ عَنْ جَهْلي وآلتْ كما آلَ المجربُ، بعدما صَحَوْتُ، وَمَلَّ العَاذِلاتُ مِنَ العَذْلِ وأبديتُ عصياناً لهنّ، سببنني، وألقينَ من يأسٍ على غاربي حبلي وأقبلنَ يمشينَ الهوينا عشية ً، يُقَتِّلْنَ مَنْ يَرْمِينَ بِ?لحَدَقِ النُّجْلِ غَرَائِبُ مِنْ حَيَّيْن شَتَّى لَقَيْنَني عَلَى حالَة ٍ ما خَافَ مِنْ مِثْلِها مِثْلي فَسَلَّمْنَ تَسْلِيماً ضَعيفاً وأَعْيُنٌ نحاذرها من أهلهنّ، ومن أهلي وقلنَ: لوَ انّ اللهَ شاءَ لقيتنا عَلَى غَيْرِ هذا مِنْ مَقامٍ وَمِنْ شُغْلِ إذاً لبثثناكَ الاحاديثَ، واشتفتْ نفوسٌ، ولكنّ المقامَ على رجل! وقلنَ: متى بعد العشية ِ نلتقي لميعادنا؟ هيهاتَ، هيهاتَ، للوصل!

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    18139 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى