• يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها

    يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها لَسْتَ مُطاعاً، أَيُّها العَاذِلُ أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها، وحبها لي سقمٌ داخلُ إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ الموتُ خيرٌ من حياة ٍ كذا، لا أنا موصولٌ، ولا ذاهل لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِ?لَّذي أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ قُلْتُ، وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها، كالدرّ من أرجائها هامل: يَا لَيْتَني مِتُّ، وَمَاتَ الهَوَى ، وماتَ، قبل الملتقى ، واصل يا دارً امستْ دارساً رسمها، وَحْشاً قِفاراً ما بها آهِلُ قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها وَ?سْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15909 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها