• يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،

    يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي، إنْ كَانَ يَنْفَعُ عَاشِقاً مَطَلُهْ كان الشفاءَ لنا ومنيتنا منكِ، الحديثُ، فغالنا غيله فَفَدَيْتُ مَن أُشْفَى بِرُؤيَتِهِ وأبى ،وكان كثيرة ً عدله ظبيٌ تزينه عوارضه، والعينُ زينَ لحظها كحله وَلَوَ ?نَّها بَرَزَتْ لِمُنْتَصِبٍ قَسٍّ، طَوِيلِ اللَّيلِ، يَبْتَهِلُهُ سيارِ أرضٍ لا انيسَ بها، فيها شَرِيعَتُهُ وَمُبْتَقَلُهْ لَصَبَا وأَلْقَى عَنْهُ بُرْنُسَهُ، وسعى ، واهونُ سعيه رمله حَتَّى يُعَايِنَها مُعَايَنَة ً، غزلاً، وحقَّ لقسهمْ غزله كُنَّا نُؤَمِّلُ أَنْ نَفُوزَ بِهِ، في مَنْ نُؤَمِّلُهُ وَنَخْتَتِلُهْ حَتَّى أُتيحَ لِظَبْينا رَجُلٌ، من اهلِ مكة َ زانهُ حلله يغدو عليه الخزُّ يسحبه، وَيَرُوحُ في عَصْبِ وَيَبْتَذِلُهْ فَرَمَى ، فَأَقْصَدَهَا بِرَمْيَتِهِ، ورنا، فمهدَ للفتى أجله قالت لقيناتٍ يطفنَ بها حَولي، وَدَمْعي دَائِمٌ سَبَلُهْ: أَنْتُنَّ زَيَّنْتُنَّ فُرْقَتَنا، وَلِكُلِّ صَاحِبِ زِينَة ٍ عَمَلُهْ لاَ تُعْجِلاَهُ أَنْ يُسَائِلَنا، إنْ كَانَ شَفَّ فُؤادَهُ ثِقَلُهْ فَفَدَيْتُ حَامِلَهُ وَحَاضِرَهُ، وَفَدَيْتُ ما يَسْمو بِهِ جَمَلُهْ وَفَدَيْتُ مَنْ كَانَتْ مَسَاكِنُهُ بِ?لسَّهْلِ، أَوْ مُسْتَوْعَرٌ جَبَلُهْ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14777 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،