• خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً

    خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً نُحَيِّ الرُّسومَ وَنُؤْيَ الطَّلَلْ ونبكِ، وهل يرجعنّ البكا عَلَيْنَا زَماناً لَنا قَدْ تَوَلْ لَيَالِيَ سُعْدَى لَنا خُلَّة ً تواصلُ في ودنا من نصلْ وتجلو كمزنة ِ غيثٍ، لها غَفَائِرُ تَكْسُو البِطَاحَ النَّفَلْ إذا ما مشتْ بين أترابها، كَمِثْلِ الإرَاخِ يَطَأْنَ الوَحَلْ كأنّ سوابلَ مصيوفة ٍ أَقَامَ بِها كُلُّ وَحْشٍ هَمَلْ سَوَافِرَ قَدْ زَانَهُنَّ العَبِيرُ معَ المسكِ، مغتنماتُ الطفل ففاجأنني غيرَ ذي غرة ٍ، شَدِيدَ الفَقَارَة ِ بَعْدَ النَّهَلْ فحييتهنّ، حيينني، فَعَزَّ الفِرَاقُ عَلَيْنَا وَجَلّ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14682 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً