• سَائِلا الرَّبْعَ بِ?لبُليِّ، وَقولا:

    سَائِلا الرَّبْعَ بِ?لبُليِّ، وَقولا: هجتَ شوقاً لنا، الغداة َ، طويلا أينَ حيٌّ حلوكَ، إذ انتَ مح فٌ بِهمْ، آهِلٌ، أَرَاكَ جَميلا؟ قَالَ: سارُوا بِأَجْمعٍ، فَ?سْتَقَلُّوا، وبرغمي، لو استطعتُ سبيلا سَئِمونا وَمَا سَئِمْنَا بِبَيْن، وأرادوا دماثة ً وسهولا ذَاكَ مَغْنًى مِنْ آلِ هِنْدٍ، وَهِنْدٌ قَمَرَتْه فُؤَادَهُ المَتْبُولا إذْ تبدتْ لنا، فابدتْ أثيثاً، حالكاً لونه، وجيداً أسيلا وَشتيتاً كَالأُقْحُوَانِ عِذاباً، لَمْ يُغَادِرْ بِهِ الزَّمانُ فُلولا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14517 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَائِلا الرَّبْعَ بِ?لبُليِّ، وَقولا: