• طَالَ لَيْلي، وَ?عْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،

    طَالَ لَيْلي، وَ?عْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ، وَأَصَابَتْ مَقَاتِلَ القَلْبِ نُعْمُ قصدتْ نحو مقتلي بسهامٍ، نافذاتٍ، وما تبينَ كلمُ حُرَّة ُ الوَجْهِ وَالشَّمَائِلِ والجَوْ هَرِ، تَكْلِيما لِمَنْ نَالَ غُنْمُ وَحَدِيثٍ، بِمِثْلِهِ تَنْزِلُ العُصْـ رخيمٍ، يشوبُ ذلك حلمُ سلبَ القلبَ دلها، ونقيٌّ مثلُ جيدِ الغزالِ يعلوه نظم وَنَبِيلٌ عَبْلُ الرَّوَادِفِ، كَ?لقَو رِ مِن الرَّمْلِ قَدْ تَبَلَّدَ، فَعْمُ وَوَضِيءٌ كَ?لشَّمْسِ بَيْنَ سَحَابٍ رَائِحٍ، مَقْصَرَ العَشِيَّة ِ، فَخْمُ وَشتِيتٌ، أَحْوَى المَرَاكِزِ، عَذْبٌ، ما لَهُ في جَمِيعِ ما ذِيقَ طَعْمُ طفلة ٌ كالمهاة ِ، ليس لمن عا بَ، إذا تُذْكَرُ المَعَايِبُ، وَصْمُ هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها، لَيْسَ لي بِ?لَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ غير أني أرى الثيابَ ملاءً في يفاعٍ، يزينُ ذلك جسم إن تَجودِي، أَوْ تَبْخَلي، فبِحَمْدٍ، لستِ، يا نعمُ، فيهما من يذمّ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14679 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طَالَ لَيْلي، وَ?عْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،