• طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،

    طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ، فَنَفَى النَّوْمَ، وَأَجْدَاني السَّقَمْ طَيْفِ رِئْمٍ، شَطَّة ُ، أَوْطانُهُ، فهي لم تدنُ، وليستْ بأممْ منْ رسولٌ ناصحٌ، يخبرنا عَنْ مُحِبٍّ مُسْتَهَامٍ قَدْ كَتَمْ؟ حبهُ، حتى تبلى جسمهُ، وَبَراهُ طُولُ أَحْزَانٍ، وَهمْ ذَاكَ مَنْ يَبْخَلُ عَنِّي بِ?لَّذي، لو بهِ جاد، شفاني من سقم كُلَّما سَاءَلْتُهُ خَيراً، أَبَى ، وبلاءٍ شدّ ظهراً، واعتصم لَجَّ فيما بَيْنَنا قَوْلاً: بِلا، ليتَ لا من قالها، نالَ الصمم ولوَ اني كان ما أطلبه عِنْدَنَا يَطْلُبُهُ، قُلْتُ: نَعَمْ وَأَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ يَجْتَني عِلَلاً، في غَيْرِ جُرْمٍ يُجْتَرَمْ ظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ، وبها ظني عفافٌ وكرم وإذا قَالَ مَقَالاً، جِئْتُهُ، وإذا قلتُ، تأبى وظلم كَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ، أَنَّه بَرٌّ، وأَنِّي مُتَّهَمْ؟ قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلاً بَيْنَنَا، وَجَعَلْنَاهُ أَميراً وَحَكَمْ فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا، ويجدَّ اليومَ ما كانَ صرم أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى ، فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا ?حْتَكَمْ وله الحكمُ على رغمِ العدى ، لا نبالي سخطَ من فيه رغم

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14640 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،