أرقتُ، وآبني همي،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
أرقتُ، وآبني همي، لنأيِ الدارِ من نعمِ فَأَقْصرَ عَاذِلٌ عَنّي، وَمَلَّ مُمَرِّضي سُقْمي أموتُ لهجرها حزناً، وَيَحْلُو عِنْدَها صَرْمِي فبِئْسَ ثَوابُ ذَاتِ الوُدِّ دّ، تجزيهِ ابنة ُ العمّ وَيَوْمَ الشَّرْيِ قَدْ هَاجَتْ دُمُوعاً وُكَّفَ السَّجَمِ غداة َ جلتْ على عجلٍ شَتِيتاً بَارِدَ الظَّلْمِ وقالتْ لفتاة ٍ، هند ها، حوراءَ كالرثم: أهوْ، يا أختِ، باللهِ، ال ـذِي لَمْ يَكْنِ عَنْ إسْمي وَلَمْ يُجَازِنا بِ?لوُدِّ، أحفى بي، ولم يكم فَقَالَتْ رَجْعَ ما قَالَتْ: نعم يخفيه عن علم فَجِئْتُ فَقُلْتُ: صَبٌّ زلّ من واشٍ، أخي إثم وَقَدْ أَذْنَبْتُ ذَنباً فَ?صْـ ـفَحي، بِ?للَّهِ، عَنْ ظُلْمي فقالت: لا، فقلتُ: فلمْ أرقتِ دمي بلا جرم؟ أَإنْ أَقْرَرْتُ بِالذَّنْبِ، لحبٍّ قد برى جسمي زَوَيْتِ العُرْفَ، والنَّائِـ ـلَ عَمْداً، غَيْرَ ذي رُحمِ


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
15653 المشاهدات
0 تعليقات