• قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ

    قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ سُقْمُ داءٍ، لَيْسَ كَ?لسُّقْم إنّ نعماً اقصدتْ رجلاً، آمناً بالخيفِ، إذ ترمي بِشَتِيتٍ نَبْتُهُ، رَتِلٍ، طَيِّبِ الأَنْيابِ، والطَّعْمِ وبوحفٍ مائلٍ، رجلٍ، كعَنَاقِيدَ مِنَ الكَرْمِ عرضتْ يوماً لجارتها، وَهْيَ لا تَبُوحُ لي بِ?سْمِ: إسْأَليهِ، ثُمَّتَ ?سْتَمِعي أينا أحقُّ بالظلم؟ وافهمي عنا تجاوزنا، واحكمي، رضيتُ بالحكم وانشديه، هل اتيتُ له سَخَطَا مِنّي، عَلَى عِلْمِ يأتكمْ منه بحجته، فلهُ العتبى ، ولا أحمي

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14922 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ