• أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،

    أوقفتَ من طللٍ على رسمِ، بلوى العقيقِ يلوحُ كالوشمِ أَقْوَى وَأَقْفَرَ، بَعْدَ سَاكِنِهِ، غيرَ النعامِ، يرود، والأدمِ فوقفتُ من طربٍ اسائلهُ، وَ?لدَّمْعُ مِنِّي بَيِّنُ السَّجْمِ وذكرتُ نعماً، إذ وقفتْ به، وبكيت من طربٍ إلى نعم يَا نُعْمُ، آتِيهِ أُسَائِلُهُ، فيزيدني سقماً على سقم مَا بَالُ سَهْمِكِ لَيْسَ يُخْطِئُني ويطيش عنك، حزيمة ً، سهمي؟ ا نعمُ، ما لاقيتُ بعدكمُ لمجالسِ اللذاتِ من طعمِ اما النهار، فأنتِ ما شجني، والليلُ أنتِ طوائفُ الحلم لا تظهري سري، فإنّ حديثكم في مَحْصَنٍ أَنْأَى مِنَ النَّجْمِ إني رأيتُ الحبّ ينقصه طولُ الزمانِ، وحبكم ينمي سأربّ وصلكِ، إنْ مننتِ به، في المُخِّ، يا سُكْنَى ، وَفي العَظْمِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14543 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،