ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه ذِكَرٌ، عَوَاقِبُ غِيّهِنَّ سَقامُ ذكرُ التي طرقتكَ بينَ ركائبٍ، تَمْشي بِمِزْهَرها، وَأَنْتَ حَرَامُ أَتُريدُ قَتْلَكَ، أَمْ جَزَاءَ مَوَدَّة ٍ؟ إنّ الرفيقَ له عليكَ ذمام قَدْ سَاقَني قَدَرٌ وحَيْنٌ غَالِبٌ مِنْهَا، وَصَرْفُ مَنِيَّة ٍ، وَحِمَامُ قد كنتُ أغنى في السفاهة ِ والصبا، عَجَباً لِمَا تَأْتي بهِ الأَيّامُ! والآنَ أعذرها، وأعلمُ إنما سبلُ الضلالة ِ والهدى أقسام إن تعدُ داركم، أزركَ، وإن أمتْ، فَعَلَيْكِ مِنِّي رَحمَة ٌ وَسَلامُ!


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
16820 المشاهدات
0 تعليقات