• ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه

    ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه ذِكَرٌ، عَوَاقِبُ غِيّهِنَّ سَقامُ ذكرُ التي طرقتكَ بينَ ركائبٍ، تَمْشي بِمِزْهَرها، وَأَنْتَ حَرَامُ أَتُريدُ قَتْلَكَ، أَمْ جَزَاءَ مَوَدَّة ٍ؟ إنّ الرفيقَ له عليكَ ذمام قَدْ سَاقَني قَدَرٌ وحَيْنٌ غَالِبٌ مِنْهَا، وَصَرْفُ مَنِيَّة ٍ، وَحِمَامُ قد كنتُ أغنى في السفاهة ِ والصبا، عَجَباً لِمَا تَأْتي بهِ الأَيّامُ! والآنَ أعذرها، وأعلمُ إنما سبلُ الضلالة ِ والهدى أقسام إن تعدُ داركم، أزركَ، وإن أمتْ، فَعَلَيْكِ مِنِّي رَحمَة ٌ وَسَلامُ!

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16820 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه