• طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،

    طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ، ألا ربما يعتادكَ الشوقُ بالحزنِ مَرَرتَ عَلَى أَطْلالِ زَيْنَبَ بَعْدَها، فأَعْوَلْتَها، لَوْ كَانَ إعْوَالُها يُغْني وَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، أَنْ قَدْ فَضَحْتَني، وَقَدْ بُحْتَ ب?سْمي في النَّسيب، وَلَمْ تَكْنِ فسرفني أهلي وجلُّ عشيرتي، فإن كانَ يهنيك الذي جئت، فليهن أَضَعْتَ الَّذي قَدْ كَانَ في السِّرِّ بَيْنَنا، وَسِرُّكَ عِنْدي كَانَ في أَحْصَنِ الحِصْنِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    14800 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،