• إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ

    إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ لِلْهَوَى وَالقَلْبُ مِتْبَاعُ الوَطَنْ بَانَتْ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ كُلَّما ذكرتْ للقلبِ، عاودتُ ددنْ نَظَرَتْ عَيْني إلَيْها نَظْرَة ً، مَهْبِطَ الحُجّاجِ مِنْ بَطْنِ يَمَنْ موهناً، تمشي بها بغلتها، في عثانينَ مِنَ الحَجِّ، ثُكَنْ فَرَآها القَلْبُ لا شَكْلَ لَها، رُبَّما يُعْجَبُ بِ?لشَّيْءِ الحَسَنْ قُلْتُ: قَدْ صَدَّتْ فَمَاذَا عِنْدَكُمْ احسنُ الناسِ لقلبٍ مرتهن وَلَئِنْ أَمْسَتْ نَواها غَرْبَة ً، لا تُؤاتِيني وَلَيْسَتْ مِنْ وَطَنْ فلقدماً قربتني نظرتي لعناءٍ، آخرَ الدهرِ، معن ثمّ قالت: بل لمنْ أبغضكمْ شقوة ُ العيشٍ، وتكليفُ الحزن بَلْ كَرِيمٌ، عَلَّقَتْهُ نَفْسُهُ بِكَرِيمٍ، لَوْ يُرَى أَوْ لَوْ يُدَنْ سَوْفَ آتي زَائِراً أَرْضَكُمْ، بيقينٍ، فاعلميهِ، غيرِ ظن فَأَجَابَتْ: هَذِهِ أُمْنِيَّة ٌ، لَيْتَ أَنّا نَشْتَرِيها بِثَمَنْ وهيّ، إن شئتَ، تسير نحونا، لَوْ تُرِيدُ الوَصْلَ، أَوْ تُعْقَلُ عَنْ نصكَ العيسَ إلينا، أربعاً، تَمْلِكُ العَيْنَ، إذا العاني وَهَنْ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    17889 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ