قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن، وَ?لشَّوْقُ يُحْدِثُهُ لِلنَّازِحِ الشَّجَنُ من كان يسألُ عنا أين منزلنا، فَ?لأُقْحُوَانَة ُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمَنُ وَمَا لِدَارٍ عَفَتْ مِنْ بَعْدِ سَاكِنِها وَمَا لِعَيْشٍ بِهَا، إذْ ذَاكُمُ، ثَمَنُ إذِ الجمارُ حرى ممن يسرّ بهِ، وَ?لحَجُّ قِدْماً بِهِ مَعْرُوفٌ الثُكَنُ إذ نلبسُ العيشَ صفواً لا يكدره جَفْوُ الوُشاة ِ، وَلاَ يَنْبُو بِنَا زَمَنُ إذا ?جْتَمَعْنا هَجَرْنا كُلَّ فَاحِشَة ٍ عِنْدَ ?للِّقاء، وذَاكُمْ مَجْلِسٌ حَسَنُ فَذَاكَ دَهْرٌ مَضَتْ عَنَّا ضَلالَتُهُ وَكُلُّ دَهْرٍ لَهُ في سَيْرِهِ سَنَنُ ليت الهوى لم يقربني إليكِ، ولم أعرفكِ، إذ كان حظي منكمُ الحزن


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
32644 المشاهدات
0 تعليقات