• منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ

    منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ عَادَ لي هَمِّي، وَعَاوَدْتُ دَدَنْ يَا أَبَا الحارث قَلْبي هَائِمٌ فَ?ئْتَمِرْ أَمْرَ رَشِيدٍ مُؤْتَمَنْ نظرتْ عيني إليها نظرة ً، ترَكَتْ قَلْبي لَدَيْها مرتَهَنْ عُلِّقَ القَلْبُ غَزَالاً شَادِناً يا لَقَوْمي مِن غَزَالٍ قَدْ شَدَنْ حَسَنَ الوَجْهِ، نقيّاً لَوْنُهُ، طيبَ النشرِ، لذيذَ المحتضن أطلبنْ لي صاحِ وصلاً عندهُ، إنّ خيرَ الوَصلِ ما ليْسَ يُمَنّ إنَّ حُبِّي آلَ لَيْلَى قَاتِلي ظَهَرَ الحُبُّ بِجِسْمي وَبَطَنْ ليسَ حبٌّ فوقَ ما أحببته، غيرَ أنْ أقتلَ نفسي، أو اجن جعلتْ للقلب مني حبها شجناً، زادَ على كلّ شجن فإذا ما شطحتْ، هام بها، وإذَا رَاعَتْ إلَى الدّارِ سَكَنْ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16345 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ