• إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني

    إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني طَيْفُ حَبِيبٍ سرى فَأَرَّقَني مِنْ ظَبْيَة ٍ بِ?لعَقِيقِ سَاكِنَة ٍ قد شفني حبها وعذبني وَهْيَ لَنَا بِ?لوِصَالِ طَيِّبَة ُ النَّـ س، وربي بها قد اغرمني شطتْ ديارُ الحبيب، فاغتربتْ، هيهاتَ شعبُ الحبيب من وطني علقتها شقوة ً، وبان بها مِنِّي مَلِيكٌ، فَأَصْبَحَتْ شَجَني فليتها في الحياة ِ تتبعني، وَعِنْدَ مَوْتي يَضُمُّها كَفَني يا نَظْرَة ً ما نَظَرْتُ مُوْجِعَة ً لم أرها بعدها، ولم ترني

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16132 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني