بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني، إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني فَقُلْتُ، لَمّا ?لْتَقَيْنَا، وَهْيَ مُعْرِضَة ٌ عَنِّي، لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني مَنَّيْتِنا فَرَجا، إنْ كُنْتِ صَادِقَة ً، يا بنتَ مروة َ، حقاً ما تمنيني؟ مَاذَا عَلَيْكِ، وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَماً، مِن حَضْرَة ِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني وتجعلي نطفة ً في القعبِ باردة ً، فَتَغْمِسي فَاكِ فيها، ثُمَّ تَسْقيني فهي شفائي، إذا ما كنتُ ذا سقمٍ، وهي دوائي، إذا ما الداء يضنيني


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
17559 المشاهدات
0 تعليقات