• بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،

    بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني، إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني فَقُلْتُ، لَمّا ?لْتَقَيْنَا، وَهْيَ مُعْرِضَة ٌ عَنِّي، لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني مَنَّيْتِنا فَرَجا، إنْ كُنْتِ صَادِقَة ً، يا بنتَ مروة َ، حقاً ما تمنيني؟ مَاذَا عَلَيْكِ، وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَماً، مِن حَضْرَة ِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني وتجعلي نطفة ً في القعبِ باردة ً، فَتَغْمِسي فَاكِ فيها، ثُمَّ تَسْقيني فهي شفائي، إذا ما كنتُ ذا سقمٍ، وهي دوائي، إذا ما الداء يضنيني

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    17559 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،