• ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني

    ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني وزهيراً، وسالفَ بنَ سنانِ عجبتْ إذ رأتْ لداتيَ شابوا، وَقَتِيراً مِنَ المَشِيبِ عَلاَني إنْ تريني أقصرتُ عن طلبِ الغيِّ، وطاوعتُ عاذلي، إذ نهاني وتركتُ الصبا، وأدركني الحلمُ، ـمُ، وَحَرَّمْتُ بَعْضَ مَا قَدْ كَفاني وَدَعاني إلى الرَّشَادِ فُؤادٌ كَانَ لِلْغَيِّ، مَرَّة ً، قَدْ دَعاني فَجَوارٍ مُسْتَقْتِلاتٍ إلَى ?للَّهْـ وِ حسانٍ كناضرِ الأغصانِ قُتُلٍ للرِّجَالِ يَرْشُقْنَ بِ?لطَّرْ فِ، حسانٍ كخذل الغزلان بدنٍ، في خدالة ٍ وبهاءٍ، طَيِّباتِ الأَعْطَافِ والأَرْدانِ قَدْ دَعاني، وَقَدْ دَعَاهُنَّ لِلَّهْـ وِ شجونٌ، من أعجبِ الأشجانِ فَ?هْتَصَرْنَا مِنَ الحَدِيثِ ثماراً، حَيْثُ لا يَجْتَني، لِعَمْرُكِ، جَاني ذَاكَ طَوْراً، وَتَارَة ً أَبْعَثُ القَيْـ نة َ، وهناً، بالمزهرِ الحنانِ وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِ?لرَّكْبِ، يَطْلُبْـ لبنَ سراعاً بواكرَ الأظعان فنصيدُ الغريرَ من بقر الوح شِ، ونلهو بلذة ِ الفتيانِ في زمانٍ لو كنتِ فيه ضجيعي، غَيْرَ شَكٍّ، عَرَفْتِ لِي عِصْياني وَتَقَلَّبْتُ في الفِرَاشِ، وَلاَ تَعْـ ـرِفُ إلاَّ الظُّنُونُ أَيْنَ مَكاني

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16789 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني