• أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ

    أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ بل لم يرعكَ تحملُ الجيرانِ بانوا وصدع بينهم شعبَ النوى ، عَجَباً كَذَاكَ تَقَلُّبُ الأَزْمَانِ أَخْطَى الرَّبِيعُ بِلاَدَهُمْ، فَتَيَمَّنُوا، ولحبهم أحببتُ كلّ يمانِ ?للَّهُ يَرْجِعُهُمْ، وَكُلَّ مُجَلْجِلٍ وَاهي العَزَالي، مُعْلِمِ الأَوْطَانِ ولقد أبيتُ ضجيعَ كلّ مخضبٍ رَخْصِ الأَنَامِلِ طَيِّبِ الأَرْدَانِ عبقِ الثيابِ من العبيرِ، مبتلٍ، يمشي يميدُ كمشية ِ النشوان دعصٌ من الأنقاءِ إن هيَ ادبرتْ، أوْ أقبلتْ، فكصعدة ِ المرانِ يَجْرِي عَلَيْها كُلَّما ?غْتَسَلَتْ بِهِ فضلُ الحميمِ يجولُ كالمرجانِ سَقْياً لِدَارِهِمُ الَّتي كَانُوا بِهَا إذْ لا يزال رسولهمْ يلقاني! ولقد خشيتُ بأن ألجّ بهجركمْ، إنّ الحبيبَ مذهلُ الإنسان بل جنّ قلبكَ أن بدتْ لكَ دارها جزعاً، وكدتَ تبوحُ بالكتمانِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15980 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ