• وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ ?لْـ

    وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ ?لْـ دَ القصرِ، فيهِ تعففٌ وبيانُ في زمانٍ من المعيشة ِ لذٍّ، قد مضى عصره، وهذا زمانُ نَجْعَلُ اللَّيْلَ مَوْعِداً حِينَ نُمْسي، ثُمَّ يُخْفي حَدِيثَنا الكِتْمَانُ أَيُّهَا الكَاشِحُ المُعَرِّضُ بِ?لصَّرْ مِ، تَزَحْزَحْ فَمَا لَهَا الهِجْرَانُ لاَ مُطاعٌ في آلِ زَيْنَبَ فَارْجِعْ، او تكلمْ، حتى يملّ اللسانُ لا صديقاً كنتَ اتخذتَ، ولا نص ـحُكَ عِنْدي زَجْرٌ لَهُ ميزانُ فَ?نْطَلِقْ صَاغِراً فَلَيْسَ لَهَا الصَّرْ مُ لَدَيّنا، وَلاَ إَلَيْها الهَوَانُ كَيْفَ صَبْري عَنْ بَعْضِ نَفْسي، وَهَلْ يَصْـ برُ عن بعضِ نفسه الإنسانُ؟

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15284 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ ?لْـ