• سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،

    سحرتني الزرقاءُ من مارونِ، إنَّما السِّحْرُ عِنْدَ زُرْقِ العُيونِ سحرتني بجيدها، وشتيتٍ، وبوجهٍ ذي بهجة ٍ مسنون كَأَقَاحٍ بِرَمْلَة ٍ ضَرَبَتْه ريحُ جوٍّ بديمة ٍ ودجون تَرْدَعُ القَلْبَ ذا العَزَاءِ، وَيُسْلي بردُ أنيابها ردوعَ الحزين وَجَبينٍ وَحَاجِبٍ لَمْ يُصِبْهُ نَتْفَ خَطٍّ، كَأَنَّهُ خَطٍّ نونِ فرمتني، فأقصدتني بسهمٍ، شَكَّ مِنّي الفُؤَادَ بَعْدَ الوَتينِ وَرَمَتْها يَدَايَ مِني بِنَبْلٍ كيفَ أصطادُ عاقلاً في حصون؟ تنتحيني فلا ترى ، وترى النا سَ بصعبٍ ممنعٍ مأمون ذِي مَحَارِيبَ أُحْرِزَتْ أَنْ تَرَاها كُلُّ بَيْضاءَ سَهْلَة ِ العِرْنِينِ

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    22048 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،