• أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،

    أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا، هائمَ اللبِّ، لو قضتهُ الديونا قال: أبشرْ، لما اتاها رسولٌ، قَدْ رَأَيْنا مِنْها لَكَ اليَوْمَ لينا إنْ تَكُنْ بِ?لصَّفاءِ، يا صاحِ، هَمَّتْ، فَلَقَدْ عَنَّتِ الفُؤَادَ سِنينا أرسلتْ أننا نخاف شناتٍ، آفكاتٍ، منْ حولنا، وعيونا إجتنبنا في الأرض، إن كنت تخشى ، إن لقيناكَ مرة ً، أن تخونا فَلَكِ ?للَّهُ وَ?لأَمَانَة ُ وَ?لْميـ قُ، أنْ لا نخونكمْ ما بقينا ثُمَّ أَنْ لا يَزَالُ مَنْ كُنْتِ تَهْوَيْـ ـنَ حَبِيباً، ما عِشْتِ عِنْدي مَكينا ثُمَّ لا تُحرَبَ الأَمَانَة ُ عِنْدي، أَغْدَرُ النَّاسِ مَنْ يَخُونُ الأَمِينا ثُمَّ أَنْ نَصْرِفُ المَنَاسِيبَ، حَتَّى نَتْرُككَ النَّاسَ يَرْجُمُونَ الظُّنونا ثُمَّ أَنْ أَرْفُضَ النِّساءَ سِوَاكُمْ، ها رضيتمْ؟ قالتْ: نعمْ قد رضينا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16650 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،