• حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا

    حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا إنَّ قَلْبي أَمْسَى بِهِنْدٍ رَهينا ما أراهُ إلا سيقضي عليه نَاظِرَ الحُبِّ، خَشْيَة ً أَنْ تَبينا ثمّ قالتْ: وددتُ أنّ شفاءً لك، يحمى منه الغداة َ، يقينا إنْ نَأَتْ غُرْبَة ٌ بِهِنْدٍ، فَإنّا قد خشينا أن لا تقاربَ حينا فَأَشَارَتْ بِأَنَّ قَلْبي مَرِيضٌ من هواكمْ يجنُّ وجداً رصينا فَ?لتَمِسْ نَاصِحاً قَرِيباً مِنَ النُّصْـ حِ، لطيفاً، لما تريدُ، مكينا لاَ يَخُونُ الخَلِيلَ شَيْئاً، وَلَكِنْ رُبَّما يُحْسَبُ المُطيعُ أَمينا فَيَرَى فِعْلَهُ فَيُسْدي إلَيْهِ، وَهْوَ في ذَاكَ بِ?لحَرَى أَنْ يَخُونا يعلمث اللهُ أنه لأمينٌ، قَبُحَتْ طِينَة ُ الخِيَانَة ِ طِينا!

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    15858 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا