• لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،

    لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً، بِمَسِيلِ التِّلاعِ لَمّا ?لْتَقَيْنا أَعْمَلَتْ طَرْفَها إلَيَّ، وَقَالَتْ: حبَّ بالسائرينَ زوراً إلينا ثمّ قالت لأختها: قد ظلمنا، إن رجعناه خئباً، واعتدينا وَضَرَبْنا الحَدِيثَ ظَهْراً لِبَطْنٍ، وَأَتَيْنا مِنْ أَمْرِنا ما ?شْتَهَيْنا في خلاءٍ من الأنيسِ، وأمنٍ، فشفينا غليله، واشتفينا فلبثنا بذاكَ عشراً تباعاً، فَقَضَيْنا دُيُونَنَا، وَ?قْتَضَيْنَا كانّ ذا في مسيرنا، ورجعنا، علمَ اللهُ، منه ما قد نوينا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    19817 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،