• هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،

    هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا، زدنَ الفؤادَ، على علاتهِ، حزنا دَارٌ لأَسْماءَ قَدْ كَانَتْ تَحِلُّ بِهَا، وأنتَ، إذ ذاك، إذْ كانت لنا وطنا لم يحببِ القلبُ شيئاً مثلَ حبكمُ، ولم ترَ العينُ شيئاً بعدكم حسنا ما غنْ أبالي، إذا ما الله قربكمْ، مَنْ كَانَ شَطَّ مِنَ الأَحْبَابِ أَوْ قطَنا وإنْ تَجُودي فَقَدْ عَنَّيْتِني زَمَنا أَمْسَى الفُؤادُ بِكُمْ يا هِنْدُ مُرْتَهَناً وَأَنْتِ كُنْتِ الهَوَى وَ?لهَمَّ وَ?لوَسَنا إذْ تستبيكَ بمصقولٍ عوارضه، ومقلتيْ شادنٍ لم يعدُ أن شدنا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    16777 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،