• قال الخليطُ: غداً تصدعنا،

    قال الخليطُ: غداً تصدعنا، أو بعده، أفلا تشيعنا؟ أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ، فَمَتَى تَقُولُ: الدَّارَ تَجْمَعُنا؟ لتشوقنا هندٌ، وقد قتلتْ عِلْماً بِأَنَّ البَيْنَ فاجِعُنَا عجباً لموقفها وموقفنا، وَبِسَمْعِ تِرْبَيْها تُرَاجِعُنا وَمَقَالِها: سِرْ لَيْلَة ً مَعَنا، نعهدْ، فإنّ البينَ شائعنا قلتُ: العيونُ كثيرة ٌ معكمْ، وأظنُّ أنّ السيرَ مانعنا لاَ بَلْ نَزُورُكُمُ بِأَرْضِكُمُ، فيطاعُ قائلكمْ وشافعنا قَالَتْ: أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُ هذا، لَعَمْرُكَ، أَمْ تُخَادِعُنا؟ بِ?للَّهِ حَدِّثْ مانُؤَمِّلُهُ واصدقْ، فإنّ الصدقَ واسعنا إضْرِبْ لَنَا أَجَلاً نَعُدُّ لَهُ إخْلاَفُ مَوْعِدِهِ تَقَاطُعُنا

    الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة

    0المفضلة

    18837 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر ابن أبي ربيعة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قال الخليطُ: غداً تصدعنا،