عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ،
Dec 9, 2020 12:29 PM Dec 9, 2020 12:29 PM
عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ، مِنْ حَبِيبٍ أَمْسَى هوَانَا هَوَاهُ يَا لَقَوْمٍ، وَكَيْفَ صَبْرِي عَنْ مَنْ لا ترى النفسُ طيبَ عيشٍ سواه؟ أرسلتْ، إذ رأتْ بعاديَ، أن لا يقبلنْ بي محرشاً، إن اتاهُ لا تُطِعْ بي، فَدَتْكَ نَفْسي، عَدُوَّاً لحديثٍ على هواه افتراهُ لا تُطِعْ بي، مَنْ لَوْ رَآني وَإيّا كَ أَسِيرَيْ ضَرُورَة ٍ، مَا عَنَاهُ واجتنابي بيتَ الحبيبِ، وما الخل دُ بأشهى إليّ من أن أراه ما ضراري نفسي بهجرة ِ من لي سَ مسيئاً، ولا بعيداً ثراه دونَ أن يسمعَ المعاذرَ مني، أو يرى عاتباً، فعندي رضاه


الكاتب: عمر ابن أبي ربيعة
0المفضلة
20008 المشاهدات
0 تعليقات